الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث الإعلامي وليد الزريبي يتحدث عن محاولة اختطافه وعن شالوم وتهديداتٍ بالتصفية

نشر في  12 نوفمبر 2018  (09:49)

نادى الإعلامي، وليد الزريبي، السلطات الأمنية إلى تحمّل مسؤوليّاتها كاملةً حيالَ ما بات يتهدّد سلامتهُ الجسديّة من خطرٍ داهِم، قائلاً، "إنّ الأمر وصل إلى حدّ محاولة اختطاف زوجتي من أمام محلّ سكنانا ومن واجب الدولة أن تخصّنا بالحد الأدنى من الأمن في هذه الظرفية الاستثنائيّة".

وشرحَ وليد الزريبي في تصريحٍ أدلى به لموقع الجمهورية، اليوم الإثنين 12 نوفمبر 2018، تفاصيل وصفها بـ "الخطيرة على حياته وعائلته"، من ذلك أنّ سيّارةً ما انفكّت ترصدهُ وتلازم الأمكنة التي يقصدها منذ فترة، فضلاً عن تلقّيه مكالماتٍ هاتفيّة مصدرها أرقام دوليّة، حيثُ عمدَ أشخاص يتكلّمون اللهجة التونسيّة إلى تهديدهِ صراحةً بالقتل ولن يكون في مأمنٍ من ذلك مهما فعل، بحسْب الزريبي.

وأكّد أنَّه توجّه البارحة إلى مقهى قريبة من منزله ليتفاجأ بأحد الأشخاص يراقبه عن كثب إلى أن توارى عن أنظاره بطريقة مريبة، وأضاف محدّثنا، "في الأثناء، أقدم شخصٌ آخر على مداهمة زوجتي وحاول اقتيادها عنوةً إلى سيّارة كانت في انتظاره، غير أنّه لم ينجح في مرادهِ بفضل ما تحلّت به من شجاعة في مواجهتهِ، قبل أن يخلي سبيلها ويبارح المكان، لكنّه واصل وَعيدهُ بأنّ القادم سيكون أسوأ".

ووجّه وليد الزريبي إصبع الإتهام إلى أحد الأطراف السياسية التي لطالما تشدّقت بمناصرتها القضية الفلسطينية، إذ أنّ وقوعها في فخ برنامج الكاميرا الخفيّة "شالوم" الذي أُذيع في شهر رمضان الماضي كان له التأثير السلبي لدى داعميه، وأشار المتحدّث إلى أنّ حملةً من التخوين طالتهُ منذ بثّ حلقات برنامجهِ، ما انجرّ عنه تهديداتٍ بالتصفية ومضايقات مسترسلة لم تتوقّف، وَفق قوله.

وأبرز الزريبي أنّه التقى قياداتٍ أمنيّة البارحة تفاعلت مع ملابسات الحادثة وأطوارها الغريبة، ووعدتهُ بتدارُس الملفّ بجديّة مع امكانية توفيرها حمايةً أمنية لدرءِ الأخطار المحدّقة بحياته.

ماهر العوني